دارالافتاء

ايموجيز كا حكم

سوال

کیا فرماتے ہیں علمائے کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ اس طرح کے اىموجى اىك دوسرے كو بھىجتے ہىں جس مىں شكلىں بنى ہوتى ہىں۔ ان اىموجى كے بارے مىں كىا حكم ہے؟ كىا ىہ تصوىر كى مانند سمجھ كر ناجائز ہىں، ىا اس بارے مىں كىا حكم ہے اس سلسلے مىں كافى لوگ كشمكش مىں ہىں، اور بحث ومباحثہ بھى كر رہے ہىں۔

جواب

واضح رہے كہ ہر وہ تصوىر جس مىں ذى روح كى مكمل شكل بنى ہوئى ہو ىا چہرے كى آنكھ ناك اور منہ وغىرہ اعضاء نماىاں اور واضح ہوں، تو وہ تصوىر كے حكم مىں ہے، لہذا اسے بنانا، استعمال كرنا اور آگے بھىجنا شرعا جائز نہىں۔ لما في صحيح للبخاري: عن مسلم قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير، فرأى في صفته تماثيل، فقال: سمعت عبد الله، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ’’إن أشد الناس عذابًا عند الله يوم القيامة المصورون‘‘.(كتاب اللباس، باب عذاب المصورين يوم القيامة، رقم الحديث:5950، ص:1042، دار السلام) وفيه أيضًا: ’’عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب، فلم يدخل، فعرفت في وجهه الكراهية، فقلت: يا رسول الله! أتوب إلى الله وإلى رسوله، ماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما بال هذه النمرقة؟ قالت: فقلت: اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم. وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة‘‘. (كتاب اللباس، باب من لم يدخل بيتا فيه صورة، رقم الحديث:5961، ص:1044، دارالسلام) وفي روح المعاني: ’’﴿ودًّا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرًا﴾. عن محمد بن كعب القرظي أنه قال: كان لآدم عليه السلام خمسة بنين ود وسواغ إلخ فكانوا عبادًا فمات رجل منهم فحزنوا عليه حزنا شديدًا فجاءهم الشيطان فقال: حزنتم على صاحبكم هذا؟ قالوا: نعم، قال: هل لكم أن أصور لكم مثله في قبلتكم إذا نظرتم إليه ذكرتموه؟ قالوا: نكره أن تجعل لنا في قبلتنا شيئا نصلي عليه قال: فأجعله في مؤخر المسجد، قالوا: نعم فصوره لهم حتى مات خمستهم فصور صورهم في مؤخر المسجد فنقصت الأشياء حتى تركوا عبادة الله تعالى وعبدوا هؤلاء‘‘. (سورة نوح، الآية:23، ص:468، مؤسسة الرسالة). فقط.واللہ تعالیٰ اعلم بالصواب.

دارالافتاء جامعہ فاروقیہ کراچی

فتویٰ نمبر: