
وتر کے بعد تہجد پڑھنے کا حکم
السؤال
کیا فرماتے ہیں مفتیان کرام اس مسئلہ کے بارے میں کہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ : ”اجعلوا آخر صلاتکم باللیل وترا“ اپنى رات كى نماز مىں وتر كو آخرى نماز بناؤ۔ اىك مفتى صاحب فرما رہے تھے کہ وتر کی نماز کے بعد تہجد نہیں پڑھ سکتے ہیں، صرف اور صرف فجر کی سنتیں پڑھ سکتے ہیں، وتر اگر رات کے اول حصے میں ادا کر لیے تو بعد میں تہجد نہیں پڑھ سکتے۔
الجواب
حدیث میں موجود حکم استحبابی ہے، اس سے صرف و تر کو آخیر میں پڑھنے سے افضیلت کا ثبوت ہوتا ہے۔ باقی رہی یہ بات اگر و تر کو شروع میں پڑھ لیا تو اس کے بعد نفل (تہجد) کا پڑھنا، تو وہ خود آپ صلی اللہ علیہ وسلم سے بھی ثابت ہے۔ لہذا صورت مسئولہ میں وتر کی نماز پڑھنے کے بعد تہجد کی نماز پڑھ سکتے ہیں، صرف افضیلت کا درجہ حاصل ہونے سے رہ جائے گا۔ لما في الصحيح للامام البخاري: عن عبد الله بن عمر: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ”اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً“. (كتاب الوتر، باب ليجعل آخر صلاته وترا، رقم الحدیث:998، ص:160، دار السلام) وهكذا في الصحيح مسلم للامام مسلم: (کتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الليل مثنى مثنى و الوتر ركعة من آخر الليل، رقم الحدیث: 1755، ص:304، دار السلام) وفي السنن لابن ماجه: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا ميمون ابن موسى المرئي، عن الحسن عن أمه عن أم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم-:’’كان يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس‘‘. (باب ما جاء في الركعتين بعد الوتر جالسا، رقم الحدیث: 1195، ص:207، دار السلام) وهكذا في السنن لأبي داود: (باب في صلاة الليل، رقم الحدیث:1340، ص:199، دار السلام) وفي البحر: ’’ قوله: (والوتر إلى آخر الليل لمن يثق بالانتباه) أي وندب تأخيرة لرواية الصحيحين اجعلوا آخر صلاتكم وترا والأمر للندب لرواية الترمذي من خشي منكم أن لا يستيقظ من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع منكم أن يوتر في آخر الليل فليوتر من آخر الليل فإن قراءة القرآن في آخر الليل محضورة وهي أفضل وهو دليل مفھوم قوله لمن يثق به. وإذا أوتر قبل النوم ثم استيقظ وصلى ما كتب له لا كراهة فيه ولا يعيد الوتر ولزمه ترك الأفضل المفاد بحديث الصحيحين‘‘. (كتاب الصلاة، 431/1، رشيدية) وفي التنوير مع الدر: ’’(و) تأخير (الوتر إلى آخر الليل لواثق بالانتباه وإلا فقبل النوم، فإن أفاق وصلى نوافل والحال أنه صلى الوتر أول الليل فإنه الافضل‘‘. (باب ما يجوز ارتھانه ومالا يجوز، 116/10، دار المعرفة) وفي الرد: ’’( قوله: وتأخير الوتر إلخ) أي يستحب تأخيره، لقوله - صلى الله عليه وسلم- لمن خاف أن لا يوتر من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشھودة وذلك أفضل رواه مسلم والترمذي وغيرهما وتمامه في الحلية. وفي الصحيحين ((اجعلوا آخر صلاتكم وترا)) والأمر للندب بدليل ما قبله (بحر). ( قوله: فإن فاق إلخ) أي إذا أوتر قبل النوم ثم استيقظ يصلي ما كتب له، ولا كراهة فيه بل هو مندوب، ولا يعيد الوتر، لكن فاته الأفضل المفاد بحديث الصحيحين إمداد. ولا يقال: إن من لا يثق بالانتباه فالتعجيل في حقه أفضل كما في الخانية، فإذا انتبه بعدما عجل يتنفل ولا تفوته الأفضلية؛ لأنا نقول: المراد بالأفضلية في الحديث السابق ھي المترتبة على ختم الصلاة بالوتر وقد فاتت، والتي حصلھا ھي أفضلية التعجيل عند خوف الفوات على التأخير فافھم وتأمل‘‘. (كتاب الصلاة، مطلب: في طلوع الشمس من مغربھا، 34/2، دار المعرفة). فقط.واللہ تعالیٰ اعلم بالصواب.
دار الإفتاء، جامعة فاروقية كراتشي
رقم الفتوى:
